"هآرتس": خلافات تؤجل إعلان مجلس السلام في غزة
نشر بتاريخ: 2026/01/12 (آخر تحديث: 2026/01/12 الساعة: 16:45)

الأراضي المحتلة – كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن وجود خلافات تعرقل الإعلان عن مجلس السلام العالمي لإدارة قطاع غزة، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر أن موعد إعلان ترمب عن إنشاء المجلس أُجِّلَ من اليوم الاثنين إلى الخميس المقبل، وهو موعد غير نهائي؛ إذ من المحتمل تأجيله مرة أخرى لعدة أيام إضافية.

وأوضحت الصحيفة أن التأجيل جاء بسبب رغبة البيت الأبيض في "إغلاق الملفات العالقة" المرتبطة بالمجلس، خصوصًا القضايا المتعلقة بتشكيلته، وطبيعة صلاحياته، وآليات عمله، إضافة إلى تحديد دور كل طرف مشارك فيه، سواءً على الصعيدين الإداري أو الأمني.

وأكدت أن الخلافات لا تزال قائمة بين الأطراف المعنية حول طبيعة التفويض الدولي الذي سيُمنح لمجلس السلام، وكيفية الإشراف عليه وضمان شرعيته السياسية والقانونية.

وحسب "هآرتس" فإن الإدارة الأميركية تجري مشاوراتٍ مع أطراف إقليمية ودولية بهدف تأمين دعم واسع للمبادرة، وتفادي اعتراضات محتملة قد تُضعفها قبل الإعلان الرسمي عنها، خصوصًا من دول عربية وإسلامية، نظرًا لحساسية الدور الذي سيتولاه المجلس في إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

وذكرت الصحيفة أن بنغلادش أعلنت رسميًا موافقتها على الانضمام إلى قوة حفظ الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، فيما تبذل الإدارة الأميركية مساعي حثيثة لتشكيل وجود دولي متعدد الجنسيات، بهدف دعم الاستقرار وإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.

وترى "هآرتس" أن التأجيل المتكرر للإعلان عن مجلس السلام يعكس حجم التعقيدات السياسية والأمنية والقانونية المرتبطة بإقامة آلية دولية لإدارة قطاع غزة، في ظل تباين المصالح بين الأطراف الدولية والإقليمية المعنية.

وكان المتحدث الرسمي باسم حركة "حماس" حازم قاسم، قد صرح أمس الأحد، أن الحركة أصدرت تعليمات للمؤسسات الحكومية في قطاع غزة لتسليم المهام لهيئة تكنوقراط فلسطينية مستقلة.

وشدد قاسم أن هذا القرار "واضح ونهائي لدى حركة حماس"، مبينًا أن هناك تعليمات لتسريع عملية الاستلام لإنجاح عمل هذه الهيئة الفلسطينية؛ "انحيازًا للمصلحة الوطنية العليا وتنفيذًا للخطة لوقف الحرب على غزة التي أبرمت في شرم الشيخ".