"لجنة نوبل" تعلق على إهداء ماتشادو جائزتها لترامب
نشر بتاريخ: 2026/01/17 (آخر تحديث: 2026/01/17 الساعة: 19:32)

متابعات: علقت لجنة جائزة نوبل للسلام على تقديم زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو جائزتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة أن ذلك لن يغير من هوية الفائز بالجائزة.

وقالت اللجنة النرويجية، في بيان اليوم السبت، إن الميدالية والشهادة رمزان ماديان لمنح جائزة نوبل للسلام لشخص أو مؤسسة، أما الجائزة نفسها، فهي تكريم وتقدير لا ينفصلان عن الشخص أو الجهة التي حددتها لجنة نوبل النرويجية.

وأشارت إلى أن العديد من ميداليات نوبل معروضة حاليا في متاحف حول العالم، كما أن بعض الفائزين بها اختاروا التبرع بجوائزهم أو بيعها، وأن تسليم الميدالية أو الشهادة إلى شخص آخر، لا يغيّر الفائز بجائزة نوبل للسلام.

وفازت ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، "تقديرا لنضالها من أجل تعزيز الحقوق الديمقراطية في بلادها"، وفق ما جاء في مسوغات لجنة الجائزة، في حين كان ترامب قد حشد الدعم لنيل تلك الجائزة، واشتكى كثيرا جراء عدم اختياره.

وأهدت ماتشادو ميدالية جائزة نوبل التي فازت بها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للرئيس الأميركي ترامب أثناء اجتماعهما في البيت الأبيض أول أمس الخميس، وجاءت هذه المبادرة بعد أن رفض ترامب فكرة تنصيبها زعيمة لفنزويلا مكان الرئيس المعتقل ‍نيكولاس مادورو.

وبدوره، أشاد ترامب بما وصفها بـ"اللفتة الرائعة" من ماتشادو، وكتب على منصته "تروث سوشيال": "قدمت لي ماريا جائزة نوبل للسلام التي حازتها تقديرا للعمل الذي أنجزته. يا لها من لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل. شكرا يا ماريا".

وتتنافس ماتشادو على كسب تأييد ترامب ​مع أعضاء الحكومة الفنزويلية، وتسعى لضمان أن يكون لها دور في حكم البلاد في المستقبل.

وفي تصريحات له عقب العملية العسكرية الأميركية على فنزويلا قبل نحو أسبوعين، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بالاحترام ولا بالقوة الكافية بين الشعب تمكنها من تولي السلطة في فنزويلا.

ولفت إلى أنه بناء على ذلك سيتعامل مع الرئيسة المؤقتة الحالية ديلسي رودريغيز وحكومتها.