هنأت وزارة الثقافة الفلسطينية الفنان التشكيلي والروائي الفلسطيني الدكتور كمال صبح، ابن مدينة رفح، بمناسبة فوزه بجائزة جامعة السوربون الفرنسية المرموقة، بعد اختيار لوحته السريالية المتميزة للعرض في الجامعة العريقة بالعاصمة الفرنسية باريس، وما حظيت به من تقدير واهتمام في الأوساط الأكاديمية والثقافية الدولية.
وفي رسالة رسمية وجهها وزير الثقافة عماد عبد الله حمدان، أعرب عن أصدق التهاني والتبريكات للفنان صبح، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد المكانة المتقدمة التي بلغها الإبداع الفلسطيني، ويعكس قدرة الفنان الفلسطيني على إيصال رسالته الإنسانية والوطنية إلى العالم بلغة الفن والجمال رغم التحديات والظروف الاستثنائية.

وجاء هذا التكريم بعد تفوق لوحة الدكتور كمال صبح السريالية على أعمال فنية منافسة من أربع دول أوروبية كبرى هي فرنسا وإيطاليا والبرتغال والمملكة المتحدة، لتُعتمد اللوحة عملاً فنياً مركزياً وشعاراً رسمياً لمؤتمر دولي تستضيفه جامعة السوربون منتصف سبتمبر المقبل تحت عنوان “تفكيك الحرب”.
وأشار وزير الثقافة في رسالته إلى أن اللوحة حملت رؤية فنية عميقة حول آثار الحرب على الإنسان، ورسالة إنسانية نبيلة تؤكد أن الثقافة والفن يشكلان جسراً للحوار والتعبير عن قيم الحرية والكرامة والأمل، مؤكداً أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل الإبداع الفلسطيني ويعزز حضور الثقافة الفلسطينية في المحافل الدولية.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتعبير عن فخرها واعتزازها بهذا النجاح، متمنية للفنان كمال صبح مزيداً من التقدم والتميز في مسيرته الإبداعية والثقافية.
