4 قتلى في جرائم إطلاق نار وانفجارات بمدن يافا وقلنسوة وحولون خلال ساعات
نشر بتاريخ: 2026/06/28 (آخر تحديث: 2026/06/28 الساعة: 21:13)

قُتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من مدينة يافا، في جرائم إطلاق نار وانفجارات سيارات وقعت، الأحد، في مدن يافا وقلنسوة وحولون داخل أراضي عام 1948، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة.

وأفادت مصادر بأن الشاب إياد غراب من مدينة يافا قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته، فيما أُصيب طفله بجروح بعدما كان برفقته أثناء توجهه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.

وفي مدينة قلنسوة، قُتل كل من غالب أبو راس وعدنان غانم جراء تعرضهما لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة فارقا الحياة على إثرها.

وفي حادثة منفصلة، قُتل الشاب مصطفى أبو لسان، في الثلاثينيات من عمره ومن سكان مدينة يافا، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في مدينة حولون.

وفي سياق متصل، كان الشاب بكر نصيرات (19 عامًا) قد قُتل الليلة الماضية، فيما أُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.

وبمقتل مصطفى أبو لسان، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948 منذ بداية العام الجاري إلى 135 قتيلًا وقتيلة، وسط تصاعد مستمر في وتيرة العنف والجريمة.

وتشير معطيات محلية إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في جرائم إطلاق نار، في وقت تتواصل الانتقادات الموجهة للحكومة والشرطة الإسرائيلية بسبب ما يُوصف بالتقاعس في مواجهة الجريمة المنظمة، وعدم ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يزيد من حالة انعدام الأمن ويرفع أعداد الضحايا.