ترمب: محادثات مع إيران اليوم دون تحديد مهلة للتوصل إلى اتفاق
نشر بتاريخ: 2026/08/03 (آخر تحديث: 2026/08/03 الساعة: 11:04)

واشنطن - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران ستُعقد اليوم الإثنين، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، وذلك بعد إعلانه في وقت سابق تعليق هجوم عسكري كان وشيكًا لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.

وأوضح ترمب أن قراره جاء على أمل التوصل سريعًا إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وحل الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة إضافية لاستكمال المفاوضات.

وأضاف، في تصريحات للصحفيين عقب عودته إلى واشنطن، أن المحادثات ستبدأ بعد ظهر اليوم، دون أن يكشف عن مكان انعقادها أو الأطراف المشاركة فيها، كما رفض الإجابة عن سؤال بشأن وجود مهلة زمنية أمام إيران لإبرام الاتفاق.

وكان ترمب قد كرر خلال الأشهر الماضية تهديداته بتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، قبل أن يمنح فرصة إضافية للمفاوضات التي لم تسفر حتى الآن عن اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع استمرار التوتر في المنطقة، حيث أدى تقليص حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.

كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المباحثات تركز على الاتفاق بشأن مسار جديد للملاحة، مشددًا على أن ذلك لا يتعلق بفتح أو إغلاق المضيق.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الأمني إيلي كوهين وجود تنسيق أمني واستخباراتي وثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، محذرًا من أن تل أبيب ستتحرك عسكريًا إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

وكان ترمب قد بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في واشنطن الأسبوع الماضي، مختلف الخيارات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بما يشمل المسار الدبلوماسي والضغوط الاقتصادية والخيار العسكري، فيما تواصل طهران نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي.