الدفاع المدني في غزة ينتشل رفات 19 مواطناً من تحت أنقاض بناية مدمرة
نشر بتاريخ: 2026/08/09 (آخر تحديث: 2026/08/09 الساعة: 12:06)

غزة - انتشلت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة رفات 19 مواطناً من تحت أنقاض بناية سكنية مدمرة غربي مدينة غزة، خلال عمليات بحث وانتشال استمرت أربعة أيام متواصلة.

وأعلن جهاز الدفاع المدني انتهاء عمليات البحث والانتشال من أسفل بناية "كرم" السكنية في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي تعرضت لقصف إسرائيلي خلال الحرب، ما أدى إلى تدميرها وبقاء جثامين فلسطينيين تحت أنقاضها.

وقال المشرف التنفيذي على ملف انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، العقيد محمد أبو دان، إن فرق الدفاع المدني أنهت أعمالها في الموقع بعد استكمال عمليات البحث والانتشال، مشيرا إلى أن الفرق المختصة تواصل تنفيذ مشروع انتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة.

وأضاف أبو دان أن الطواقم انتقلت إلى موقع آخر في مدينة غزة لمباشرة عمليات البحث والانتشال.

وتتواصل عمليات البحث في ظل وجود جثامين تحت أنقاض المباني التي دمرتها قوات الاحتلال خلال الحرب على قطاع غزة، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الدفاع المدني بسبب حجم الدمار ومحدودية المعدات والآليات اللازمة للوصول إلى الضحايا.

وتأتي هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الفلسطينيين، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي.

وقال المتحدث باسم الجهاز، محمود بصل، خلال مؤتمر عقد في مدينة غزة حينها، إن المرحلة الجديدة تنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها نحو 1072 جثمانا.

وأوضح بصل أن عمليات البحث والانتشال تُنفذ بإمكانات متواضعة للغاية، تتمثل في حفار وجرافة وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بواقع 500 ساعة عمل، وانتُشل خلالها 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى، فيما حال ضعف الإمكانات دون الوصول إلى نحو 226 جثمانا لا تزال تحت الركام.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بلغ نحو 9500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولا.