إصابة في 9 خروقات إسرائيلية جديدة للهدنة
نشر بتاريخ: 2026/08/10 (آخر تحديث: 2026/08/10 الساعة: 18:33)

متابعات: تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 305 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار الحصار المُشدد ومنع إغاثة وإعمار القطاع المنكوب.

وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، 9 خروقات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تخللها عمليات إطلاق نار من البر والبحر إلى جانب قصف مدفعي، وتوسيعًا لـ "الخط الأصفر" جنوبي خانيونس.

وهدمت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، منشأة تجارية فلسطينية في منطقة قيزان النجار قرب ما يُسمى "الخط الأصفر" بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضح سكان محليون أن جيش الاحتلال هدم بركسًا تجاريًا قرب منتجع "هابي ستي" في منطقة قيزان النجار جنوبي خان يونس جنوبي قطاع غزة لتوسيع ما يُسمى بـ "الخط الأصفر".

وأضاف السكان أن جيش الاحتلال هدم ما تبقى من مباني كلية العلوم والتكنولوجيا في قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس.

وأصيب مواطن مدني، قبيل ظهر اليوم الإثنين، برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية، من نوع "كواد كوبتر"، خلال إطلاق نار عدواني استهدف شرقي مخيّم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.

واستشهدت الطفلة صبا نعيم عبد الله الحشاش (13 عامًا)، صباح اليوم، متأثرة بجروح أصيبت بها بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الإقليمي بمواصي خانيونس قبل أيام.

وفي سياق متصل، صرحت هيئة المعابر والحدود ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم الإثنين، 6 سائقين تابعين لـ "الفارس الشهم" أثناء أداء مهامهم قرب المستشفى القطري، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.

وذكر سكان محليون أن إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، يستهدف شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة. بينما أطلقت طائرة مُسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" النار شرقي مخيّم البريج وسط القطاع.

وقال مراسلنا،  إن آليات الاحتلال العسكرية تُطلق النار بكثافة في منطقة قيزان رشوان، جنوبي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

ونبه إلى استمرار إطلاق النار من آليات الاحتلال بشكل كثيف على منازل المواطنين قرب مسجد المحطة في شارع يافا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، صباح اليوم، النار، ببحر مدينة غزة.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، بشكل مُكثف، فجر اليوم، شارع الطينة جنوبي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع.

وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".

ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة قوات الاحتلال خرق اتفاق "التهدئة" باستهداف مستمر في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسط تدهور متصاعد في الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.

وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بخرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والموقعة في الـ 10 من أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.

وأمس الأحد، أصيب ثلاثة مدنيين فلسطينيين، إثر ارتكاب قوات الاحتلال لـ 17 انتهاكًا لـ "هدنة غزة"، تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار.

وأفادت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة، بأن إجمالي حصيلة الشهداء والجرحى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1258 شهيدًا، و4145 إصابة.

وارتفعت الإحصائية التراكمية لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري وجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و386 شهيدًا، إلى جانب 174 ألفًا و256 مصابًا بجروح متفاوتة.