شبكة المنظمات الأهلية تطالب بإشراك «الأونروا» في ترتيبات التعافي وإعادة إعمار غزة
نشر بتاريخ: 2026/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/16 الساعة: 00:16)

غزة - دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، السبت، إلى إشراك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشكل كامل وفعال في جميع آليات التنسيق المتعلقة بالاستجابة الإنسانية والتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وجاء ذلك في بيان للشبكة تعليقًا على بيان صادر عن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (NCAG) بشأن اجتماع تنسيقي جمع اللجنة بعدد من هيئات ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في القطاع، لبحث استراتيجية التعافي المبكر وترتيب التدخلات ذات الأولوية وآليات العمل المشترك، دون دعوة الأونروا للمشاركة.

واعتبرت الشبكة أن استبعاد الأونروا أو المنظمات الأهلية الفلسطينية من أي مسار يتعلق بمستقبل العمل الإنساني والتعافي في غزة من شأنه إضعاف شمولية هذا المسار وفاعليته، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى أوسع تحالف إنساني ومجتمعي ممكن، وليس إلى مزيد من التجزئة المؤسسية.

وأكدت أن أي نقاش بشأن التعافي المبكر أو إعادة الإعمار أو تقديم الخدمات الإنسانية في غزة لا يمكن أن يكون شاملًا وفاعلًا من دون مشاركة جميع الجهات الإنسانية الرئيسية، وفي مقدمتها الأونروا، إلى جانب المنظمات الأهلية الفلسطينية وممثلي المجتمع المحلي.

وأوضحت أن الأونروا لا تمثل مجرد جهة إغاثية يمكن تجاوز دورها في ترتيبات التعافي، بل تشكل بنية مؤسسية وإنسانية أساسية تمتلك خبرة تراكمية وشبكة واسعة من المنشآت والكوادر والعلاقات المجتمعية، فضلًا عن دورها في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والحماية والخدمات الاجتماعية.

ودعت الشبكة إلى ضمان تمثيل ومشاركة منظمات العمل الأهلي والمجتمع المدني في آليات صنع القرار والتخطيط، باعتبارها شريكًا وطنيًا أساسيًا.

وطالبت بإنشاء آلية تنسيق شاملة وشفافة تضم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والأمم المتحدة ووكالاتها، والأونروا، والمنظمات الأهلية الفلسطينية، والجهات المحلية ذات الصلة.

وشددت على ضرورة عدم اتخاذ قرارات بشأن مستقبل الخدمات الإنسانية أو إعادة الإعمار دون مشاركة المؤسسات التي تقدم هذه الخدمات فعليًا للمجتمع، وأن تقوم عملية التعافي وإعادة الإعمار على احتياجات وحقوق وأولويات يحددها السكان والمجتمع الفلسطيني.