مدفعية الاحتلال تقصف ريف القنيطرة
نشر بتاريخ: 2026/08/17 (آخر تحديث: 2026/08/17 الساعة: 17:39)

متابعات: قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، موقعًا في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في ظل تصاعد التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة.

وأفادت،  أن قوات الاحتلال استهدفت بقذائف المدفعية تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، دون أن تورد معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار جراء القصف.

ويأتي القصف بالتزامن مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق جنوبي سوريا، والتي تشهد بشكل متكرر عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز ونقاط عسكرية.

وتواصل قوات الاحتلال تحركاتها داخل الأراضي السورية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.

وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية فوراً من الأراضي والنقاط التي تقدمت إليها جنوب البلاد، وتؤكد أن إجراءاتها الميدانية "باطلة" ولا تنتج أثراً قانونياً.

وتتمسك سوريا باتفاق فض الاشتباك، وتؤكد عدم رغبتها في جر المنطقة إلى صراع مفتوح، مع التشديد على منع استخدام أراضيها لشن هجمات.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل عملياً التخلي عن ترتيبات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وسيطرت على المنطقة العازلة وتجاوزت الشريط الحدودي.

وتشير المعطيات الميدانية وتقارير إسرائيلية، إلى انتقال "إسرائيل" من التوغلات المؤقتة إلى فرض وجود عسكري طويل الأمد.

ويشمل ذلك إنشاء تحصينات هندسية وخنادق، وإقامة نحو 9 مواقع عسكرية تمتد من منحدرات جبل الشيخ إلى الحدود الأردنية، بهدف حماية عمق الجولان المحتل.

وتبرر "إسرائيل" عمليات المداهمة والتمشيط بمنع تسلل مسلحين أو إقامة نقاط مراقبة محلية قرب الحدود، وغالباً ما تترافق هذه العمليات مع تجريف أراضٍ زراعية لتحسين الرؤية الميدانية.