يديعوت: اجتماعات أمنية إسرائيلية لبحث الانتخابات الفلسطينية واستبعاد إجرائها
نشر بتاريخ: 2026/09/06 (آخر تحديث: 2026/09/06 الساعة: 15:06)

تبرز الانتخابات الفلسطينية المقررة في 18 نوفمبر المقبل ، باعتبارها أحد أبرز الملفات التي تثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في المرحلة الحالية، إلى جانب التطورات الأمنية والاستيطانية.

وبحسب تقرير في يديعوت احرونوت، أجرت قيادات في الجيش الإسرائيلي والشاباك خلال الأيام الأخيرة تقييمات للوضع بشأن الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، وناقشت كيفية انعكاسها المحتمل على الأوضاع الأمنية والسياسية في الضفة الغربية.

وتقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن حركة حماس "تبذل حاليًا جهودًا هائلة" للمشاركة في قوائم الانتخابات ومحاولة التأثير في نتائجها وتركيبة السلطة الفلسطينية المقبلة.

إقرأ/ي أيضا: لجنة الانتخابات: 114 مركزاً وتسهيلات استثنائية للانتخابات التشريعية بغـزة

وترى التقديرات الإسرائيلية أن احتمال إجراء الانتخابات في نهاية المطاف لا يزال محدودًا، في ظل وجود رغبة إسرائيلية بألا يشغل أعضاء من حماس مناصب قيادية في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وبصورة خاصة في القدس الشرقية.

ويأتي ذلك في ظل التوتر بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس، والذي تقول الصحيفة إنه وصل إلى مستويات متدنية للغاية.

وبحسب التقرير، فإن استمرار هذا المسار قد ي فتح المجال أمام ظهور قوى وشخصيات سياسية جديدة، فيما سيواجه عباس قرارًا صعبًا بشأن المشاركة في الانتخابات من عدمها.

وتقول الصحيفة إن عباس سيكون أمام خيار خوض الانتخابات والمخاطرة بالخسارة، أو العمل على خلق ما وصفته بـ"حالة من الجنون التكتوني"، في إشارة إلى احتمال حدوث تغيير سياسي واسع وغير متوقع في المشهد الفلسطيني.

ويضع التقرير الانتخابات الفلسطينية في سياق أوسع من التحولات السياسية والأمنية التي قد تشهدها المنطقة، خصوصًا مع تزامنها مع الانتخابات الإسرائيلية، وتصاعد المؤشرات التي تقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إنها تدل على ارتفاع مستوى التهديدات والهجمات في الضفة الغربية.