"شبيبة التلال" الذراع الإرهابي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بالضفة تجند قاصرين
نشر بتاريخ: 2026/09/13 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 15:52)

تتسع ظاهرة ضم قاصرين في سن صغيرة إلى صفوف حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية الإرهابية، وهي أحد أذرع إسرائيل في تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من أجل الاستيلاء على أراضيهم، وقسم منهم يوصفون بأنه "أبناء شبيبة في خطر"، كونهم قاصرون يعيشون في أوضاع تشكل خطرا عليهم ولا يحصلون على عناية بأمنهم وبنموهم الاجتماعي السليم.

وانتشر في إسرائيل والعالم، مؤخرا، شريط فيديو يظهر فيه قاصران من "شبيبة التلال"، في سن 16 و17 عاما، يضرب أحدهما مسنا فلسطينيا معاقا بعصا فيما يصوّر الآخر هذا الاعتداء.

وقدم ناشطون في حركة "ننظر للاحتلال بعينيه" عشرات البلاغات إلى سلطات الرفاه الإسرائيلية وفي المستوطنات، وخاصة في منطقتي رام الله والغور في الضفة الغربية المحتلة.

وسجلت اعتداءات المستوطنين الإرهابيين ضد فلسطينيين ارتفاعا بنسبة 560% منذ العام 2019، وقسم من هذه الاعتداءات نفذها هؤلاء القاصرون، وفقا لمعطيات "الحركة من أجل حرية المعلومات"، فيما تقدر الشرطة أن حوالي 300 قاصر يعيشون في بؤر و"مزارع" استيطانية يشاركون في الاعتداءات الإرهابية ضد فلسطينيين.