منتدى الإعلاميين يطالب بحماية دولية للصحفيين الفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2026/09/26 (آخر تحديث: 2026/09/26 الساعة: 17:49)

رام الله - طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بالتحرك العاجل لتوفير حماية دولية فعلية للصحفيين الفلسطينيين، وفتح مسارات جادة للمساءلة والمحاسبة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم.

وقال المنتدى، في بيان اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، الذي يصادف 26 سبتمبر/أيلول من كل عام، إن الصحفيين الفلسطينيين يواصلون أداء واجبهم المهني والإنساني في ظروف بالغة الخطورة، رغم ما يتعرضون له من قتل وفقد واعتقال ونزوح، إلى جانب تدمير المؤسسات الإعلامية والمعدات الميدانية.

وأوضح أن المناسبة تحل هذا العام في ظل واقع بات فيه العمل الصحفي في فلسطين محفوفًا بالمخاطر، مع استمرار محاولات إسكات الصحفيين وحجب الصورة الميدانية ومنع نقل ما يجري على الأرض إلى العالم.

وأكد المنتدى أن الصحفي الفلسطيني مدني يتمتع بالحماية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، معتبرًا أن استهداف الصحفيين يمثل انتهاكًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات ومعرفة ما يجري في مناطق النزاع.

وحذر من أن استمرار غياب المحاسبة على الجرائم والانتهاكات التي تستهدف الصحفيين والطواقم الإعلامية يضعف منظومة الحماية الدولية للصحافة، ويزيد من مخاطر تعرض الصحفيين للاستهداف أثناء أداء عملهم.

ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لتوفير حماية ميدانية ودولية للصحفيين وضمان سلامتهم خلال أداء مهامهم، إلى جانب فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في الجرائم المرتكبة بحقهم، وإحالة الملفات إلى جهات العدالة الدولية لملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم.

كما طالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين تعسفيًا، وضمان وصول وسائل الإعلام والصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة بشكل عاجل، بما يتيح نقل الواقع الميداني بصورة حرة ومستقلة.

وشدد المنتدى على ضرورة تفعيل القرارات الأممية الخاصة بحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة، وعدم الاكتفاء بالإدانات والمواقف السياسية، بل ترجمتها إلى إجراءات عملية تكفل حماية الصحفيين وردع الانتهاكات بحقهم، وضمان استمرارهم في أداء رسالتهم المهنية ونقل الحقيقة.