خاص|| من الشمال إلى الجنوب.. أهالي غزة يشيدون بالدعم الإماراتي المتواصل
نشر بتاريخ: 2026/10/08 (آخر تحديث: 2026/10/08 الساعة: 19:49)

تقرير: علي أبو عرمانة - في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تتواصل المساعدات الإماراتية المقدمة إلى سكان القطاع، عبر مبادرات إغاثية وإنسانية متعددة، من بينها ما تقدمه عملية «الفارس الشهم 3» من مياه ومساعدات إغاثية وخدمات صحية وإيوائية.

وفي تصريحات خاصة لـ«الكوفية»، عبّر مسؤولون ومواطنون وفعاليات مجتمعية في مدينة دير البلح عن تقديرهم للدعم الإماراتي المتواصل، مؤكدين أن المساعدات التي تصل إلى القطاع تلبي احتياجات أساسية للسكان، وتسهم في التخفيف من وطأة الظروف الإنسانية القاسية.

وقال رئيس بلدية دير البلح خليل أبو سمرة إن دولة الإمارات «لم تتوانَ لحظة» منذ بداية الحرب عن تقديم مختلف أشكال الدعم والخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني وبلديات قطاع غزة.

وأشار أبو سمرة إلى أن صهاريج المياه التي دخلت إلى القطاع تمثل مثالًا على هذا الدعم، معربًا عن أمله في استمرار وصول المزيد من المساعدات خلال الأيام المقبلة، وموجهًا الشكر إلى دولة الإمارات على ما تقدمه لسكان غزة.

من جانبه، ثمّن المواطن نظام شعث الدور الإماراتي في دعم القطاع، مستذكرًا إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العمل الخيري والإنساني، وموجهًا الشكر إلى القيادة والحكومة والشعب الإماراتي على ما يقدمونه لأهالي غزة.

وأوضح شعث أن الدعم الإماراتي شمل مجالات متعددة، من المساعدات الإغاثية والخيام ومياه الشرب إلى احتياجات إنسانية أخرى، مؤكدًا أن عملية «الفارس الشهم 3» تواصل تقديم المساعدات لأبناء القطاع.

بدورها، قالت المختارة فاتن حرب إن الفلسطينيين يقدّرون ما قدمته دولة الإمارات وما تواصل تقديمه للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

وأكدت حرب أن المساعدات الإماراتية تشمل احتياجات أساسية وضرورية للسكان، مشيرة إلى أن ما تقدمه عملية «الفارس الشهم 3» يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين، وأن المبادرة تسعى للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والنازحين وتوفير المساعدات اللازمة لهم.

وفي السياق ذاته، قال الداعية آدم حمودة إن سنوات الحرب والمعاناة والمجاعة التي عاشها سكان القطاع جعلت الاحتياجات الإنسانية أكثر إلحاحًا، مشيدًا بالدعم الإماراتي الذي شمل المياه والأدوية والمساعدات الغذائية والإغاثية والخيام المخصصة للنازحين.

وأضاف حمودة أن الدعم الإماراتي امتد كذلك إلى القطاع الصحي، من خلال المساهمة في دعم المنشآت الطبية وإرسال سيارات الإسعاف، مؤكدًا أن المساعدات وصلت إلى مناطق مختلفة من قطاع غزة.

من جهتها، عبّرت المواطنة جوليت أبو شنب عن شكرها لدولة الإمارات، مؤكدة أن حضورها الإنساني في غزة امتد إلى مجالات متعددة، بينها الصحة والتعليم وإجلاء المرضى، معتبرة أن هذا الدعم أسهم في مساندة السكان وتعزيز قدرتهم على الصمود.

وقالت المواطنة رويدا أحمد إن سكان غزة يقدّرون الدعم الإماراتي منذ بداية الحرب، مشيرة إلى أن المساعدات شملت الإغاثة الطبية والإنسانية والغذاء والمياه والخيام ومستلزمات الحياة الأساسية.

وأكدت أحمد أن استمرار وصول هذه المساعدات يمثل دعمًا مهمًا للأسر الفلسطينية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وتعكس هذه الشهادات الميدانية حجم الاحتياج الإنساني في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه تقدير قطاعات من السكان لما يصلهم من مساعدات إغاثية، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الأساسية، وعلى رأسها المياه والغذاء والمأوى والرعاية الصحية، حاضرة بقوة في حياة السكان والنازحين