القائمة العربية ترفض إملاءات المعارضة الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة
نشر بتاريخ: 2026/11/03 (آخر تحديث: 2026/11/03 الساعة: 19:55)

متابعات: أعلنت القائمة العربية المشتركة، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، تمسكها بوحدة مكوناتها السياسية، ورفضها أي محاولة لاستبعاد التجمع الوطني الديمقراطي أو التعامل معه بصورة منفردة، مشددة على أن قراراتها ومواقفها تصدر بالتشاور والتنسيق الكامل بين جميع مكوناتها، انطلاقًا من مصلحة الشعب وصون حقوقه وإرادته السياسية.

وقالت المشتركة، في بيان صحفي، «احترام إرادة جمهورنا يقتضي احترام ممثليه، وقرارنا السياسي مستقل لا يخضع لإملاءات أو شروط من خارج القائمة».، مضيفة «تواصل المشتركة بحث الخطوات والاستحقاقات المقبلة بمسؤولية وتنسيق، وفاءً للثقة التي منحها إياها جمهورنا، وحرصًا على ترجمة قوتنا المشتركة إلى موقف يصون مصالح شعبنا وحقوقه».

وقرر قادة أحزاب «معسكر التغيير» الإسرائيلي، الثلاثاء، عدم إجراء أي محادثات أو اتصالات ائتلافية مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يشكل أحد مركبات القائمة المشتركة، في موقف يعكس رفضهم إشراكه في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

ويشترط قادة المعسكر إقامة حكومة صهيونية، تقوم على الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وهو أحد المبادئ الأربعة التي طرحها غادي أيزنكوت لتشكيل الحكومة، وفق تايمز أوف إسرائيل.

ويتكون معسكر التغيير الإسرائيلي، الذي يسعى إلى إنهاء حكم بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة، من 4 أحزاب رئيسية يقودها غادي أيزنكوت، زعيم حزب «يشار» ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، ونفتالي بينيت، زعيم حزب «معا» ورئيس الوزراء الأسبق، وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، ويائير غولان، زعيم حزب «الديمقراطيون».

إجماع بالقائمة المشتركة للتوصية بأيزنكوت لتشكيل الحكومة

وأفادت مصادر في القائمة المشتركة، الإثنين، بوجود إجماع بين مكوناتها على التوصية بغادي أيزنكوت لتشكيل الحكومة خلال مشاورات رئيس الدولة المقررة الأربعاء، في خطوة تهدف إلى إزاحة بنيامين نتنياهو، من دون وجود تفاهمات أو تعهدات مسبقة من أيزنكوت.

ووصفت المصادر التوصية بأنها خطوة تكتيكية على المدى القريب واستراتيجية على المدى البعيد، مع ترجيح عدم استقرار أي حكومة برئاسته والذهاب إلى انتخابات جديدة، مشيرة إلى استمرار محاولات إقناع حزب التجمع بالانضمام إلى التوصية، باعتباره الطرف المتردد.

وفي سياق متصل، رفضت القائمة المشتركة دعم عوديد فورير، مرشح حزب «إسرائيل بيتنا» لرئاسة الكنيست، وتواصل التفاوض مع معسكر التغيير للتوافق على مرشح مقبول لدى الأحزاب العربية.

وكانت القائمة قد رحبت بتأكيد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، الأحد، سلامة انتخابات الكنيست الـ26 التي جرت في 27 أكتوبر، موضحا أن الشبهات بشأن مخالفات انتخابية تخضع للتحقيق، لكنها لن تؤثر على نتائج الاقتراع.

تعاون لإسقاط حكومة نتنياهو

وأعلنت القائمة المشتركة، الأربعاء الماضي، استعدادها للتعاون السياسي لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة، مؤكدة أنها ستعمل على إنهاء حكمه وإحداث تغيير في سياسات الحكومة.
وأشارت إلى أن المشاركة الواسعة لجمهورها في انتخابات 27 أكتوبر، من الجليل والمثلث إلى النقب، إلى جانب تصويت آلاف اليهود الديمقراطيين لها، تعكس رفضا لسياسات نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وتمسكا بالمساواة والشراكة السياسية، مشددة على أن أي حكومة بديلة يجب أن تعترف بحقوق الجمهور العربي وتنهي إقصاءه من المنظومة السياسية.