مسؤول أممي يحذّر من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة: إزالة الأنقاض قد تستغرق أكثر من 7 سنوات
نشر بتاريخ: 2026/01/17 (آخر تحديث: 2026/01/17 الساعة: 11:21)

نيويورك – حذّر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن عملية إزالة الأنقاض قد تستغرق أكثر من سبع سنوات في ظل حجم الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان.

وقال دا سيلفا، في بيان صدر عقب زيارته إلى قطاع غزة، أمس الخميس: "عدت للتو من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل متسارع، فالناس هناك منهكون ومصدومون، ويعيشون حالة عميقة من اليأس".

وأشار إلى أن حجم الأنقاض في القطاع تجاوز 60 مليون طن، وهو ما يعادل حمولة نحو ثلاثة آلاف سفينة حاويات، لافتًا إلى أن كل فرد في غزة بات محاطًا بمتوسط يقارب 30 طنًا من الركام.

وأكد المسؤول الأممي أن ظروف الشتاء القاسية والأمطار الغزيرة تزيد من معاناة السكان وتفاقم حالة الإحباط واليأس، مشددًا على أن تعافي نحو مليوني شخص، وإعادة تقديم الخدمات الأساسية، يتطلبان على وجه السرعة توفير مأوى آمن، وإمدادات وقود، إلى جانب إزالة الأنقاض.

ووصف دا سيلفا حجم الدمار في قطاع غزة بأنه "لا يُصدق"، موضحًا أن المنازل والمدارس والعيادات، إضافة إلى الطرق وشبكات المياه والكهرباء، تعرضت لدمار واسع النطاق.

وحذّر من التداعيات الخطيرة على الأطفال الذين حُرموا من التعليم على مدار ثلاث سنوات، مؤكدًا أنهم "معرضون لخطر أن يصبحوا جيلًا ضائعًا"، في ظل واقع يومي باتت تطغى عليه مشاهد الفقدان والصدمات المتكررة.