مجلس السلام: ترامب يدعو بوتين ورئيس الصين للانضمام ويهدّد فرنسا برسوم جمركية بـ200% لرفضها
نشر بتاريخ: 2026/01/20 (آخر تحديث: 2026/01/20 الساعة: 15:24)

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه وجه دعوة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يعمل على إنشائه بهدف حل النزاعات العالمية. وقال ترامب للصحافيين في فلوريدا، الاثنين، ردًا على سؤال حول ما إذا كان قد طلب من بوتين الانضمام إلى المجلس الذي يتطلب من أي دولة راغبة بالحصول على عضوية دائمة دفع مليار دولار: "نعم، لقد دُعي".

من جهة أخرى، أعلنت الصين، الثلاثاء، أنها تلقت دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى "مجلس السلام". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحافي: "تلقى الجانب الصيني دعوة من الجانب الأميركي"، ولكنه لم يوضح ما إذا كانت بكين ستقبل الدعوة أم لا.

فيما يتعلق بالتهديدات ضد فرنسا، أشار ترامب إلى أنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية ردًا على رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام إلى "مجلس السلام". وقال ترامب: "سأفرض رسومًا بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا (المصدّر من فرنسا)، وهو سيوافق على الانضمام، لكنه ليس ملزمًا بالموافقة".

من جانبها، وصف مقربون من الرئيس الفرنسي تهديدات ترامب بأنها "غير مقبولة" و"غير فعّالة". وأكد المقربون من ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس" أن "التأثير على سياستنا الخارجية عبر التهديدات بفرض رسوم جمركية أمر غير مقبول وغير فعّال".

تم إنشاء "مجلس السلام" في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، ولكن وفقًا لميثاق نشرته وسائل إعلامية، سيشمل المجلس مهامًا أوسع، بما في ذلك المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم. وستضطر كل دولة مدعوة إلى دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم فيه.

وفقًا للميثاق، سيكون ترامب أول رئيس للمجلس، مع صلاحيات واسعة تشمل حق النقض (الفيتو) على القرارات. كما ينص الميثاق على أن كل دولة عضو ستتمتع بولاية مدتها ثلاث سنوات، قابلة للتجديد من قبل الرئيس، مع استثناء الدول التي تدفع أكثر من مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى من تنفيذ الميثاق.

خلال الأيام الماضية، تم الإعلان عن تلقي عدد من الدول والقادة دعوات للانضمام إلى "مجلس السلام"، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، دون تحديد ما إذا كانوا سيقبلون أو يرفضون الدعوة.