الفصائل تجدد دعمها المطلق لـ "هيئة العشائر" وتؤكد: الشيخ المغني قامة وطنية فوق المؤامرات
نشر بتاريخ: 2026/01/20 (آخر تحديث: 2026/01/20 الساعة: 18:22)

في تظاهرة وطنية تعكس وحدة الصف وتلاحم الجبهة الداخلية، قام وفد قيادي رفيع المستوى من القوى الوطنية والإسلامية بزيارة لمقر الهيئة العليا لشؤون العشائر، التقى خلالها بالمنسق العام للهيئة الشيخ أبو سلمان المغني ولفيف من الوجهاء والأعيان، للتأكيد على الدعم الكامل للهيئة في وجه ما تتعرض له من ضغوط ومخططات مشبوهة.

​إسناد وطني في مواجهة " أدوات الاحتلال"

​وخلال الزيارة، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية تضامنها اللامحدود مع الشيخ المغني، منددةً بشدة بالهجمة الممنهجة التي تشنها فئات وصفتها بـ "الأبواق المأجورة ومرتزقة الاحتلال". وأكد الوفد في بيان له أن هذه المحاولات البائسة للنيل من رمزية العشائر لن تنجح في شق الصف الوطني أو المساس بالشخصيات التي نذرت نفسها لخدمة قضيتها وشعبها.

​وأثنت القوى على الدور المحوري والتاريخي الذي تضطلع به الهيئة العليا لشؤون العشائر، خاصة في إفشال مخططات الاحتلال الرامية لخلق "قيادات بديلة" أو المساس بالتمثيل الوطني الأصيل، واصفةً العشائر بأنها "صمام الأمان" الذي يحمي النسيج المجتمعي والهوية الوطنية من التشويه.

​المغني: العشائر خنجر في خاصرة الاحتلال

​من جانبه، رحب الشيخ أبو سلمان المغني بهذه اللفتة الوطنية، مؤكداً أن الهيئة ستظل على عهد الشهداء، ولن ترهبها تهديدات الاحتلال أو ملاحقات أدواته.

​وصرح المغني قائلاً: "إننا نعتبر أنفسنا جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من الحالة الوطنية العامة، ولن نسمح لأي يد مشبوهة بالعبث بأمننا القومي أو نسيجنا الاجتماعي، وستبقى عشائرنا دائماً خنجراً في خاصرة الاحتلال."

​تنسيق لقطع الطريق على الفتنة

​واختتمت الزيارة باتفاق الطرفين على تعزيز التنسيق الميداني والسياسي المشترك لقطع الطريق أمام أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي، معاهدين الشعب الفلسطيني على البقاء خلف خياراته الوطنية المشروعة حتى نيل الحرية والاستقلال.