دعوات للحشد في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى
نشر بتاريخ: 2026/01/24 (آخر تحديث: 2026/01/25 الساعة: 01:05)

رام الله - أطلقت الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى وحملة الأشرطة الحمراء، دعوة لكافة الأحرار في العالم، للحشد والمشاركة الفاعلة في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين.

ودعت للخروج إلى الشوارع في كل أنحاء العالم يوم 31 يناير الجاري، ليكون الجميع صوتاً واحدا لأجل الأسرى الفلسطينيين.

وشددت على ضرورة الوقوف مع الأسرى في سجون الاحتلال، والوقوف في وجه الظلم والتعبير عن الدعم المستمر لهم والمطالبة بحريتهم.

وتأتي هذه الدعوة بعد حملة إعلامية عالمية، للتعريف بمعاناة الأسرى وإعادة تشكيل الوعي الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وكسر عقود طويلة من التزييف والتضليل الإعلامي.

وأكدت الحملة العالمية أن الحراك التضامني أثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على إحداث فارق حقيقي، وأن كل فرد يمكن أن يكون جزءًا من معركة الوعي والكرامة، عبر أشكال متعددة من الفعل والمقاومة المدنية، من الاعتصامات والاحتجاجات، إلى حملات المقاطعة والمناصرة وكسر الرواية الصهيونية.

وأكدت على أهمية إعادة بوصلة التضامن، وتسليّط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بوصفها إحدى أكثر القضايا إلحاحًا وإنسانية.

وأوضحت أن الأسرى يواجهون ظروفًا قاسية ولا إنسانية، تتجسد فيها أبشع الانتهاكات من تعذيب، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، واعتقال إداري، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية”.

وتستمر الحملة على مدار ستة أشهر، تهدفت إلى توحيد الجهود الحقوقية والإنسانية والإعلامية على المستويين العربي والدولي، لفضح الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى، والضغط من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات العزل والتعذيب، والمطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال، وصون الكرامة الإنسانية للأسرى باعتبارها حقًا أصيلًا لا يسقط بالتقادم.

وذكرت أن هذه الحملة ليست فعلاً تضامنياً عابراً، بل واجبا أخلاقياً وإنسانياً، ورسالة عالمية تؤكد أن معاناة الأسرى هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة.

ودعت المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم، إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة، لضمان بقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي، حتى نيلهم حريتهم كاملة غير منقوصة.