ترامب يُبقي "خيار الدبلوماسية" على الطاولة مع إيران
نشر بتاريخ: 2026/01/27 (آخر تحديث: 2026/01/27 الساعة: 17:39)

واشنطن: أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الدبلوماسية "لا تزال خياراً مطروحاً" مع إيران موضحًا في تصريحات صحفية، "يريدون إبرام اتفاق. أعلم ذلك. لقد اتصلوا مرات عديدة.. يريدون التحدث".

ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب حول الوضع مع إيران أنه "غير مستقر"، بعد أن أرسل "أسطولاً كبيراً" إلى المنطقة. بينما رفض الخوض في الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي.

وأشار إلى قرار إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. مبينًا: "لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الموجود حول فنزويلا".

وصرحت مصادر مطلعة على الأوضاع لـ "أكسيوس"، بأن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ومن المرجح أن يجري مزيداً من المشاورات هذا الأسبوع، وأن تُعرض عليه خيارات عسكرية إضافية.

من جهته، أعلن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة "مستعدة للتعاون" إذا رغبت إيران في التواصل معها. مستطردًا: "أعتقد أنهم يعرفون الشروط.. إنهم على علم بالشروط".

وقد حذرت إيران مجدداً من أن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لا تستهدفها فقط بل ستنتشر إلى مناطق أخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في إحاطة صحفية بوقت سابق الاثنين إن بلاده "سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم".

ونبه بقائي إلى أن إيران "لا تزال تواجه حرباً هجينة شاملة، في استمرار للاعتداءات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي".

وتابع: "التهديدات الإسرائيلية والأميركية تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيداً أن انعدام الأمن ظاهرة معدية، وأن أهداف هذه الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها".

وشدد "بقائي" على أن طهران "باتت اليوم أكثر استعداداً من أي وقت مضى، وسترد على أي اعتداء محتمل برد شامل وحاسم يبعث على الندم".

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صحة الأنباء حول تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

التصريحات الأمريكية والإيرانية، جاءت فيما وصلت مقاتلات ومعدات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، تمهيداً لإجراء تمرین للجاھزیة يستمر عدة أيام، وفق ما أفادت القيادة المركزية الأميركية، الأحد الماضي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح مراراً خلال الأسابيع الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، قبل أن يعود ويخفف حدة تصريحاته، "بعد إيقاف السلطات الإيرانية عمليات الإعدام بحق محتجين"، حسب قوله.