حصر السلاح وحسم مصير الأنفاق.. تعرف على تفاصيل التوافقات الحاسمة في القاهرة
نشر بتاريخ: 2026/06/09 (آخر تحديث: 2026/06/09 الساعة: 22:20)

أكّدت صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الثلاثلاثاء، تحقيق اختراق سياسي بارز في مباحثات القاهرة المستمرة، بالتوصل إلى «صياغات مناسبة» وتوافقات جادة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وقطر وتركيا حول القضايا الشائكة، وفي مقدمتها ملف السلاح والأنفاق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية مطلعة، أن الاتفاق المرتقب سيُنفّذ كـ«رزمة واحدة شاملة» وبشكل متزامن، رفضاً لأي حلول مجزأة.

حسم بنود «خارطة ملادينوف» وملف السلاح

وأفاد المصادر باعتماد الصياغات النهائية لـ 15 بنداً تشكّل «خارطة الطريق» التي طرحها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، في أبريل الماضي، بما يشمل البند الثامن الحساس المتعلق بالسلاح.

ووفق الصحيفة، فإن النص المتوافق عليه ينص صراحة على «حصر وتخزين السلاح وليس تسليمه»، على أن يكون تحت عهدة وإشراف جهة فلسطينية توافقية، دون تسليمه لأي طرف آخر، وبمراقبة مباشرة من الدول الوسيطة وممثل عن قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ«مجلس السلام».

وفيما يخص ملف الأنفاق ومنشآت التصنيع العسكري، كشفت المصادر عن التوصل إلى مقاربات واضحة تضمن عدم استخدامها عبر آلية رقابية متفق عليها.

ربط زمني بالانسحاب الإسرائيلي ولجنة التكنوقراط

وأوضحت المصادر أن تطبيق هذا الاتفاق سيتم على مراحل زمنية مجدولة، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى التزام إسرائيل بالانسحاب وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى التي تنصلت منها سابقاً.

كما يربط الموقف الفلسطيني المشترك هذا المسار بتسريع تسلّم «لجنة التكنوقراط» مهام إدارة قطاع غزة، وتفكيك العصابات المسلحة، والالتزام الكامل بالبروتوكول الإنساني الشامل.

ترقّب لوصول ملادينوف

وفي سياق متصل، علمت «الشرق الأوسط» أن الممثل الأممي نيكولاي ملادينوف قد يصل إلى العاصمة المصرية يوم غد الأربعاء للبناء على «أجواء التوافق الإيجابي» الحاصلة منذ انطلاق جولة المباحثات المكثفة يوم السبت الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلان الرسمي عن هذا الاتفاق محكوم بمدى نجاح جهود الوسطاء الحثيثة في انتزاع موافقة وتوافق مسبق من الجانب الإسرائيلي والإدارة الأميركية على هذه الصياغات.