نتنياهو يسعى للابتعاد إعلاميًا عن الأحزاب الحريدية مع اقتراب الانتخابات
نشر بتاريخ: 2026/07/21 (آخر تحديث: 2026/07/21 الساعة: 21:10)

الأراضي المحتلة - كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان 11) أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتزم إظهار مسافة سياسية وإعلامية عن الأحزاب الحريدية مع اقتراب الانتخابات، مع الحرص على عدم الدخول في مواجهة مباشرة قد تؤثر على تماسك معسكره.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين بارزين في حزب "الليكود" قولهم إن نتنياهو يخطط لتعميق التمايز عن الأحزاب الحريدية خلال الحملة الانتخابية، في محاولة لتحسين صورته أمام الناخبين، دون الإضرار بتحالفاته السياسية.

وقال أحد مسؤولي الحزب إن نتنياهو "سيحاول الابتعاد عن الحريديم علنًا كلما اقترب موعد الانتخابات"، فيما أشار مسؤول آخر إلى أنه "سيضطر إلى السير على حبل رفيع حتى لا يهاجمهم بشكل مباشر ويضر بمعسكره".

وجاءت هذه التطورات عقب خلاف علني بين نتنياهو وقيادات حريدية، بعد تصريحات للزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراه"، الحاخام دوف لاندو، انتقد فيها الحكومة وجنود التيار الديني القومي، واتهمهم بالمشاركة في القتل.

ورد نتنياهو على تلك التصريحات، مؤكداً رفضه ما وصفها بـ"الأقوال الصادمة" بحق جنود الجيش المنتمين للتيار الديني القومي، مشدداً على أنهم يستحقون التقدير والدعم من جميع فئات المجتمع.

وفي أعقاب ذلك، هاجم مستشار نتنياهو، يوناتان أوريخ، توضيحات مقربين من لاندو، داعياً الناشطين المحسوبين عليه إلى التزام الصمت حتى انتهاء الانتخابات.

ويأتي هذا الخلاف في ظل استمرار التوتر بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بشأن قانون تجنيد الحريديم، بعدما أعلن لاندو قبل نحو شهرين فقدانه الثقة بنتنياهو، مؤكداً أن الأحزاب الحريدية لم تعد ملتزمة تجاهه.

وفي السياق، أظهر استطلاع للقناة 12 الإسرائيلية أن 59% من ناخبي الائتلاف الحاكم يؤيدون التفاهمات بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، مقابل 19% يعارضونها، فيما لم يحدد 22% موقفهم.

وأشار الاستطلاع إلى أن 70% من ناخبي الائتلاف يرغبون في استمرار مشاركة الأحزاب الحريدية في الحكومة المقبلة، مقابل 19% يعارضون ذلك، بينما لم يحدد 11% موقفهم.