نشر بتاريخ: 2026/01/11 ( آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 13:29 )

"الحكومي" بغزة: 21 شهيدًا بالبرد منذ بدء حرب الإبادة ونحذر من تداعيات كارثية بالمنخفض القادم

نشر بتاريخ: 2026/01/11 (آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 13:29)

الكوفية غزة - أفاد مكتب الإعلام الحكومي بغزة، يوم الأحد، بارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيداً منذ بدء الإبادة الجماعية، محذرًا من تداعيات كارثية للمنخفضات القادمة.

كما حذر المكتب في بيان له، من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

ووفق المعطيات الميدانية الموثقة، فقد ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم الأحد 11 يناير 2026 إلى (21) شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (18) طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.

وحسب المكتب، فإنه تم تسجيل (4) وفيات، نتيجة البرد منذ بداية موسم الشتاء، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

وحذر من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد.

وطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.