نشر بتاريخ: 2026/11/02 ( آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 08:34 )

مكتبات أيرلندية تلبي الطلب البريطاني على روايات سالي روني

نشر بتاريخ: 2026/11/02 (آخر تحديث: 2026/11/02 الساعة: 08:34)

الكوفية لندن - ساهمت مكتبات أيرلندية في تلبية الطلب المتزايد داخل بريطانيا على روايات الكاتبة الأيرلندية سالي روني، بعدما أوقفت دار نشرها توزيع أعمالها في المملكة المتحدة، على خلفية إعلانها التبرع بعائدات مبيعات كتبها هناك لمنظمة «فلسطين أكشن» المؤيدة للفلسطينيين، والمحظورة في بريطانيا.

وقالت وكالة فرانس برس إن دار النشر البريطانية «فابر» أعلنت، منتصف أكتوبر الماضي، عجزها عن مواصلة توزيع كتب روني في بريطانيا، بسبب عدم قدرتها على تحويل أرباح المبيعات إلى الكاتبة، بعد إعلانها التبرع بعائداتها لصالح المنظمة.

وأوضحت الوكالة أن مكتبات في أيرلندا الشمالية، من بينها مكتبة «ليتل أكورنز» بمدينة لندنديري، واصلت توفير روايات روني الأكثر مبيعًا، مثل «أناس عاديون» و«إنترمتزو»، من خلال موردين في جمهورية أيرلندا، مستفيدة من موقعها القريب من الحدود مع الاتحاد الأوروبي، قبل شحن الكتب إلى زبائن في أنحاء العالم، بما في ذلك بريطانيا.

ونقلت الوكالة عن مالكة المكتبة، جيني دوهرتي، البالغة من العمر 55 عامًا، قولها: «لم يتم منعنا من بيع الكتب، ولا يزال بإمكاننا الوصول إليها»، مشيرة إلى أن الجدل الدائر حول القضية أسهم في استقطاب زبائن جدد وتعريف جمهور أوسع بأعمال روني، التي باتت تحظى بمكان بارز على المنضدة الأمامية للمكتبة.

وفي جمهورية أيرلندا، سجل متجر «كيني» للكتب في مدينة غالواي ارتفاعًا بلغ عشرة أضعاف في مبيعات روايات الكاتبة، عقب قرار دار «فابر».

وكانت الحكومة البريطانية قد حظرت منظمة «فلسطين أكشن» في يوليو 2025، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، ما يجعل الانتماء إليها أو دعمها أو تمويلها أمرًا غير قانوني في بريطانيا، بينما لا تخضع المنظمة للحظر في أيرلندا، حيث تقيم روني.

وأكدت دار «فابر» أنها ستواصل نشر أعمال الكاتبة وبيعها خارج بريطانيا، مشددة على أن رواياتها لم تُحظر، وأن النسخ المتوافرة لدى تجار التجزئة البريطانيين لا يزال بالإمكان بيعها، لكن المتاجر لم تعد قادرة على إعادة طلبها من خلال شبكة التوزيع المعتادة للدار.

في المقابل، قالت فيكي شينكين كير، مالكة مكتبة «بارد بوكس» في لندن، التي توقفت عن بيع روايات روني: «لن نشعر بالراحة عند بيع كتاب لا يحصل فيه المؤلف على حقوقه، فهذا يبدو كأنه إسكات للرأي».

وحققت روايات سالي روني مبيعات بملايين النسخ حول العالم، واكتسبت شهرة واسعة بعد تحويل روايتها «أناس عاديون» إلى مسلسل تلفزيوني من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا البريطانية، هذا الأسبوع، في استئناف على قرار حظر منظمة «فلسطين أكشن».