11:32 PMأمين لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: الرد الإيراني على انتهاكات الكيان الصهيوني يمثل حتى الآن الحد الأدنى
11:32 PMأمين لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: مستعدون لإغلاق مضيق باب المندب بالتنسيق مع المقاومة باليمن ردا على الاعتداء على لبنان
11:29 PMالمتحدث باسم جيش الاحتلال: رئيس الأركان يجري تقييما للوضع في مقر قيادة الأركان
11:27 PMترامب: الجيش الأمريكي في حالة تأهب
11:26 PMترامب: من المؤكد أن الهجوم الإيراني على إسرائيل لن يساعد في المفاوضات
11:25 PMالطيران المدني السوري: إغلاق مؤقت للممرات الجوية الجنوبية وتعليق العمليات في مطار دمشق الدولي لمدة 12 ساعة
11:24 PMأكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: سنرد على الهجوم الإيراني
11:24 PMأكسيوس عن مسؤول أمريكي: الرئيس ترمب تلقى إحاطة حول التصعيد بين إسرائيل وإيران
11:23 PMسي إن إن عن مصدرين إسرائيليين: سنرد بقوة على إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية
11:22 PMإيران تحذر: هجمات مدمرة على إسرائيل وداعميها إذا ردت أو وسعت هجماتها على لبنان
صحيفة عبرية تكشف قرب التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية
نشر بتاريخ: 2022/08/31 ( آخر تحديث: 2022/08/31 الساعة: 17:42 )
شارك
صحيفة عبرية تكشف قرب التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية
نشر بتاريخ: 2022/08/31 (آخر تحديث: 2022/08/31 الساعة: 17:42)
تل أبيب: رجحت صحيفة "غلوبس" العبرية، اليوم الأربعاء، أن تفضي المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية إلى اتفاق نهائي بحلول شهر سبتمبر المقبل.
وقالت مصادر خاصة للصحيفة، إنه سيتم التوقيع على إعادة ترسيم الحدود البحرية بين تل أبيب وبيروت من جديد، مع نهاية الشهر المقبل.
ولفتت الصحيفة، أن شركة "إنرجيان" المختصة في التنقيب عن الغاز، لا تنوي تأخير بدء إنتاج الغاز من حقل كاريش، والذي من المتوقع أن يتم في نهاية سبتمبر.
وفي وقت سابق، قال مسؤول لبناني كبير إنه خلال زيارة الوسيط الأمريكي عاموس هوشستين لإسرائيل، تلقى ردودًا إيجابية على المقترحات المطروحة على الطاولة، ويبدو أن الأمر على وشك الانتهاء.
ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترًا مربعًا، وتتوسط الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة لتسوية النزاع وترسيم الحدود البحرية بينهما.
وتوقّفت المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين عام 2020 بوساطة أميركية في مايو/ أيار من العام الماضي، من جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، بعدما قدم الوفد اللبناني خريطة جديدة تطالب بـ1430 كيلومترا مربعا إضافية كمساحة تابعة للبنان.
وكان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومترًا مربعًا تُعرف حدودها بالخط 23، بناء على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقًا أن الخريطة استندت الى تقديرات خاطئة، وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومترًا مربعة إضافية تشمل أجزاء من حقل "كاريش" وتُعرف بالخط 29.