محيسن: حرب الإبادة بغزة وصمة عار في جبين الإنسانية
محيسن: حرب الإبادة بغزة وصمة عار في جبين الإنسانية
الكوفية متابعات: أكد تيسير محيسن؛ مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الحرب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "تُشكل سابقة تاريخية وصفحة سوداء ملطخة بالدماء في سجل الإنسانية".
وقال "محيسن" في تصريح صحفية اليوم الأربعاء، إن فترة الحرب الطويلة (منذ 7 أكتوبر 2023) كشفت حجم العجز الدولي في مواجهة الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأكمل، أن حكومات عديدة حول العالم وقفت، وما زالت، موقف المتفرج أمام الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن بعض تلك الدول "لم تكتفِ بالصمت، بل قدمت أشكالاً مختلفة من الدعم والمساندة السياسية والعسكرية (للاحتلال)، الأمر الذي ساهم في استمرار المأساة الإنسانية وتفاقم معاناة المدنيين بقطاع غزة".
وأضاف، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مواقف الدول والجهات التي التزمت الصمت أو قدمت الدعم للاحتلال خلال هذه المرحلة".
ونوّه إلى أن "المشاهد التي شهدها قطاع غزة خلال أيام الإبادة ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال الفلسطينية والعربية والعالمية لسنوات طويلة، باعتبارها من أكثر الفترات دموية وقسوة في التاريخ المعاصر".
وشدد على أن تحقيق العدالة يقتضي محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
وبيّن أن تطلعات الشعب الفلسطيني ستظل متمثلة في نيل حقوقه الوطنية المشروعة وتحقيق الحرية والاستقلال، رغم حجم التضحيات والمعاناة التي تكبدها خلال سنوات الحرب والحصار.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة لليوم الـ 258 على التوالي؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وأفادت وزارة الصحة ، بأن 73 ألفًا و41 مواطنًا ارتقوا شهداء، وأصيب 173 ألفًا و402، خلال 991 يومًا من حرب الإبادة في قطاع غزة؛ والتي بدأت يوم 7 أكتوبر 2023 بعدوان عسكري واسع.
وأوضحت "الصحة"، أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1029 شهيدا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 3,294 إصابات، إضافة إلى 785 حالة انتشال.
وتُوصَف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، قانونيًا وإنسانيًا، بأنها "عملية تدمير ممنهج ومتعمد ومستمر" للشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ارتكاب "إسرائيل" لجرائم إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية من خلال الاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية.