نشر بتاريخ: 2026/09/10 ( آخر تحديث: 2026/09/10 الساعة: 19:20 )

الإمارات وألمانيا تبحثان توسيع التعاون في الاقتصاد والطاقة

نشر بتاريخ: 2026/09/10 (آخر تحديث: 2026/09/10 الساعة: 19:20)

متابعات: بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الخميس 10 سبتمبر/أيلول، في برلين، مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها، في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الإماراتي إلى ألمانيا.

وتناول اللقاء مجالات الاقتصاد والطاقة والطاقة المتجددة والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والثقافة والتعليم، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الإمارات وألمانيا، طبقا لما نشرته وكالة وام الإماراتية.

وأكد الشيخ محمد بن زايد أن الإمارات تنظر إلى علاقاتها مع ألمانيا بوصفها شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على أكثر من 5 عقود من التعاون والثقة والمصالح المشتركة.

وأعرب عن تطلعه إلى أن يشكل إعلان «إطلاق الحوار الاستراتيجي» بين البلدين خلال الزيارة إطارًا جديدًا لشراكاتهما الواسعة.

وأشار الرئيس الإماراتي إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه الإمارات نهاية العام الجاري، مؤكدًا أن ألمانيا سيكون لها دور مهم في المؤتمر، ومشيدًا بدورها في دعم استدامة المياه في العالم.

وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك لتحقيق مزيد من التطور في مسار العلاقات الثنائية والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.

الإمارات وألمانيا تبحثان القضايا الإقليمية

واستعرض الشيخ محمد بن زايد وميرتس عددًا من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأكد الجانبان أهمية العمل على تعزيز أسباب السلام والاستقرار في المنطقة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق تطلعات شعوبها ودولها إلى التنمية ومستقبل أكثر ازدهارًا.

كما أكدا أن التعاون بين البلدين ينطلق من رؤية مشتركة تقوم على الإيمان بأهمية الإسهام في بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للأجيال المقبلة.

عبدالله بن زايد يلتقي وزير الخارجية الألماني

وفي سياق متصل، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الخميس، وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في برلين.

وتناول اللقاء أهمية زيارة الدولة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا، وما تمثله من محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، ودورها في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودفع آفاق التعاون المشترك نحو مزيد من النمو والازدهار في المجالات كافة.

وبحث الجانبان سبل الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم جهود البلدين لتحقيق التنمية المستدامة والرخاء الاقتصادي لشعبيهما.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد قوة ومتانة العلاقات الإماراتية الألمانية وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، مشيرًا إلى الحرص المتبادل على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، وترسيخ شراكة استراتيجية مثمرة وبناءة تدعم جهود البلدين لتحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

واستعرض الشيخ عبدالله بن زايد وفاديفول مجمل التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما بحثا سبل تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى إرساء دعائم السلام والاستقرار المستدام، وتسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية، وصون السلم والأمن الدوليين.

وحضر اللقاء وزيرة الدولة الإماراتية لانا زكي نسيبة.

شتاينماير: الإمارات شريك موثوق وألمانيا مستعدة للتعاون

وأقام الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مأدبة رسمية على شرف رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة الألمانية برلين، مساء الخميس.

وقال شتاينماير: «لقد أصبح العالم أكثر اضطرابًا، وأصبحت الثوابت القديمة هشة»، مشيرًا إلى أن بلاده أيضًا يعاني سكانها واقتصادها من الهجمات القادمة من إيران، ورأى أن زيارة الرئيس الإماراتي تأتي في الوقت المناسب، إذ «تشتد الحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى شركاء موثوقين وعقلانيين يتبادلون مساعدة بعضهم بعضًا، ولديهم ما يقدمونه لبعضهم بعضًا».

وقال شتاينماير، وفقًا لنص خطابه الذي نُشر مسبقًا: «ألمانيا تمثل هذا الشريك بالنسبة لكم، كما تمثلون أنتم الشريك ذاته بالنسبة لنا».

وكان شتاينماير استقبل الشيخ محمد بن زايد صباحًا في برلين بمراسم رسمية، استعرضا خلالها حرس الشرف. وتُعد هذه أول زيارة دولة يجريها رئيس دولة الإمارات إلى ألمانيا.