نشر بتاريخ: 2026/09/14 ( آخر تحديث: 2026/09/14 الساعة: 17:16 )

برشلونة مرشح لمواصلة بدايته المثالية في لاليغا

نشر بتاريخ: 2026/09/14 (آخر تحديث: 2026/09/14 الساعة: 17:16)

متابعات: يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه، حين يستضيف راسينغ سانتاندر في أول مواجهة بين الفريقين في الدوري الإسباني لكرة القدم منذ مارس (آذار) 2012.

وخرج فريق المدرب الألماني هانزي فليك منتصراً من المراحل الخمس الأولى من الدوري، آخرها الأحد على حساب مضيفه ليفانتي 4 - 2 بفضل ثنائية لنجمه الشاب لامين يامال، ليكون وحيداً في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن وصيفه وغريمه ريال مدريد الذي يلتقي الثلاثاء مع مضيفه إلتشي.

وسجل الفريق الكاتالوني، الفائز أيضاً في منتصف الأسبوع الماضي على فينورد الهولندي 5 - 1 في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا، 21 هدفاً في خمس مباريات في «لا ليغا»، أي بمعدل أكثر من أربعة أهداف في المباراة الواحدة.

ورغم أن سانتاندر حقق بداية موفقة في مستهل عودته إلى دوري الكبار للمرة الأولى منذ 2012 بجمعه 7 نقاط من خمس مباريات، سيكون من الصعب جداً عليه أن يفاجئ مضيفه الكاتالوني الذي لم يخسر أمام منافسه منذ يناير (كانون الثاني) 2004 (0 - 3).

والتقى الفريقان الموسم الماضي في ثمن نهائي مسابقة الكأس وحقق برشلونة فوزه الثامن توالياً على منافسه (2 - 0) والخامس عشر في آخر 18 مواجهة، في سلسلة من دون هزيمة.

قد يكون برشلونة حقق العلامة الكاملة حتى الآن بفوزه في مبارياته الخمس، لكن هشاشته الدفاعية انكشفت الأحد بعدما قلص ليفانتي الفارق من 0 - 3 إلى 2 - 3 في الدقائق الأخيرة.

وحسم البديل الألماني كريم أديمي المباراة لبرشلونة في الوقت بدلاً من الضائع بهدف فردي رائع.

وقال فليك للصحافيين: «لم تكن أفضل مباراة لنا بالطبع. بدأنا بشكل رائع، لكننا عانينا قليلاً في الشوط الثاني. علينا أن نواصل العمل من أجل التحسن. هذا أمر طبيعي، فهناك أمور يجب أن ننفذها بصورة أفضل، بل أفضل بكثير. سنوضح ذلك للفريق ثم نركز على المباراة المقبلة، لكني سعيد بالنتيجة».

من جانبه، قال مدافع برشلونة إريك غارسيا لشبكة «موفيستار» إن الفريق استرخى بعض الشيء في الشوط الثاني وكاد يدفع ثمن ذلك، مضيفاً: «كانت مباراة صعبة، وقد جعلناها أكثر تعقيداً مما كان ينبغي».

واستطرد: «لكن يجب أن نتعلم من ذلك. إذا منحت أي منافس مساحة لالتقاط أنفاسه، فسيفرض سيطرته عليك».

ومن جهته، يحل ريال مدريد ضيفاً الثلاثاء على إلتشي الذي جمع نقطتين فقط من مبارياته الخمس الأولى، مع هدف العودة بالنقاط الثلاث والبقاء قريباً من غريمه الكاتالوني.

وعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الانتصارات، بعد السقوط على أرض ريال بيتيس 0 - 1، بفوزه على إنتر الإيطالي 1 - 0 في دوري أبطال أوروبا ثم التغلب على رايو فايكانو 4 - 1 في المرحلة الماضية بثنائية من الفرنسي كيليان مبابي.

ورأى مورينيو، العائد لتجربة تدريبية ثانية مع النادي الملكي بعد خروج الأخير من الموسم الماضي من دون ألقاب، أن «الفوز كان مهماً جداً، خصوصاً بعد خسارتنا المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني».

وتابع: «حسمنا المباراة في الشوط الأول (بالتقدم 3 - 0)، وهذا ليس بالأمر السهل، بعد العمل الذي بذلناه عقب مباراة دوري أبطال أوروبا، ليس بدنياً فقط، بل كان ذهنياً أيضاً».

وعلى غرار برشلونة، يواجه الريال فريقاً غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ فترة طويلة جداً، وتحديداً منذ مارس 1978 حين فاز عليه 3 - 1 في الدوري، قبل أن يفشل بعدها في تحقيق الفوز لـ19 مباراة متتالية بين الدوري والكأس.

لكن على الريال ألا يكرر سيناريو زيارته الأخيرة إلى ملعب منافسه حين اكتفى بالتعادل 2 - 2 الموسم الماضي، بعدما كان في طريقه للسقوط قبل أن ينقذه الإنجليزي جود بيلينغهام بهدف في الرمق الأخير.

ويأمل ألافيس مواصلة بدايته الرائعة التي شهدت جمعه 10 نقاط من المباريات الخمس الأولى ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، حين يستضيف فالنسيا الجريح الذي اكتفى بنقطة حتى الآن، ما دفعه الأحد إلى فسخ عقد مدربه كارلوس كوربيران، الموجود في منصبه منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، ومديره التنفيذي البريطاني رون غورلاي.

وسيتولى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، المهمة بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد.